حوار- كابوريا: طلائع الجيش بوابتي للعودة إلى الزمالك
كتب: على نصير
· رحلت عن مصر المقاصة لهذا السبب
· حسام حسن المدرب المفضل بالنسبة لي
· أتمنى الإنضمام للمنتخب الوطني
· عبدالله السعيد هو الأفضل حالياً
قال أحمد كابوريا، لاعب وسط الزمالك والمعار حالياً
لنادي طلائع الجيش، أنه يتطلع للعودة مجدداً إلى نادي الزمالك .
وكان نادي طلائع الجيش قد نجح في تمديد إعارة احمد كابوريا
من الزمالك موسمًا اخر.
"سوبر" يحاور اللاعب أحمد كابوريا
للحديث معه كواليس وطموحه الفترة القادمة، الحوار :
- ماهي بداياتك مع الكرة ؟
كانت بدايتي خلال
كانت فترة اختبارات بناديي السكة الحديد والمقاولون العرب ، لكنه لم يوفق، ثم ألتحق بنادي غزل شبين، ثم مصر المقاصة،
كما انتقل إلى المصري بسبب قلة مشاركة مع الفريق الفيومي، وبعد تألقه مع
البورسعيدي رحل إلى نادي الزمالك، وانتقل إلى الاتحاد السكندري إعارة لمدة 6 شهور
.
- مين المدرب الذي أثر في شخصية "كابوريا"؟
المدرب حسام حسن، الذي كان له الفضل بعد ربنا في ارتفاع
مستواى الفني خلال فترتي مع فريق المصري البورسعيدي الذي قضيت فيه موسمين .
- ماذا كان رد فعلك بعد خروجك من الزمالك وما هو طموحك
في الفترة الحالية ؟
رأى أنا خروجي من صفوف الزمالك هي وجهة نظر مدير فني،
ولكن هدفي حالياً هو العودة مجدداً إلى القلعة البيضاء .
- أين "كابوريا" من المنتخب الوطني ؟
بالطبع الجميع يتمنى التواجد في صفوف المنتخب الوطني،
وسأبذل جهداً كبيراً في الفترة المقبلة للتواجد مع الفراعنة.
- اطرح أسماء افضل اللاعبين في مركزك خلال الفترة الحالية؟
رأى أنا أفضل اللاعبين في الفترة الحالية هو عبدالله السعيد .
- تحدث عن بطولة كأس العالم العسكري "السلبيات والايجابيات"؟
أستفدنا الكثير من هذه البطولة ولكن لم يحالفنا التوفيق والوصول للنهائي.
- هل أستعد فريق طلائع الجيش للعودة بعد فترة توقف الدوري؟
بالطبع استعد لاعبي الفريق للعودة ونعيش حالياً فترة تركيز قوية لصحيح مسار
الفريق ووضعه في مركز متقدم في جدول ترتيب الدوري .
- هل هناك عروض مقدمة لك في الفترة الأخيرة ؟
هدفي في الفترة الحالية هو التركيز مع فريقي للعودة إلى
نادي الزمالك، وهذا الكلام سابق له .
- ما هو اغلي هدف بالنسبة لك؟
هدفي التالت بتشيرت المصري ف النادي الاهلي.
- ما هو طموحك واهدافك في الفترة القادمة؟
طموحي ان اكون اضافه قويه لنادي الجيش، وأسعى لتقديم
مستوى جيد معه، وأتمنى العودة لنادي الزمالك
.


